


nantadiro minkom ado3aa li ikhwanina fi biate almakdisse
alahom foka assrahome wa nakil a3daahome ia rhab al 3alamine
| ► | يونيو 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | ||
| 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 |
| 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 |
| 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 |
| 27 | 28 | 29 | 30 | |||




nantadiro minkom ado3aa li ikhwanina fi biate almakdisse
alahom foka assrahome wa nakil a3daahome ia rhab al 3alamine
الثقافة الإسلامية وتحديات العصر
لا أحد يماري في أن الثقافة الإسلامية، كغيرها من الثقافات، تواجه اليوم تحديات كبرى في عالم يعيش تفاعلا بين ثقافات متنوعة، وتدافعا بين حضارات مختلفة، عالم تكسرت فيه الحواجز، وسقطت فيه الحدود، حتى صارت أقطاره كأنها قرية واحدة.
ولما كانت الثقافة الإسلامية من أعظم مقومات أمتنا العربية والإسلامية، فإن هذه الأمة مطالبة اليوم بأن تقف وقفة تدبر وتفكر، لتنظر في أحوال ثقافتها، وتبحث فيما تواجهه هذه الثقافة من تحديات عصرها، ومدى قدرة المسلمين على الحفاظ على ثقافتهم وهويتهم أمام تداعيات هذه التحديات، وقدرتهم على التعايش مع بقية الثقافات والحضارات دون إنكار للأصل، ومن غير شعور بالدونية.
كما أن الأمة العربية والإسلامية مطالبة بأن تستفيد من تراكم الخبرات الثقافية، وتستوعب مجمل الخطاب الإنساني في المجالات العلمية والمعرفية، وفي نظم الحياة وغيرها، وتجتهدَ في تحليل هذا الخطاب والتعرف عليه بعمق ووعي، وإعادة بلورته بما يوافق عقيدتها وخصوصياتها ا

![]()
شلالات على خلفية طبيعة خلابة
أزيلال المغربية الجميلة المدفونة بين الجبال
مدينة نائمة وفقيرة مع وفرة ما وهبها الله من طبيعة ساحرة وأنهار جارية وجبال مسربلة بالخضار.
ميدل ايست اونلاين
أزيلال (المغرب) – من المنجي الميغري
تقع مدينة أزيلال الصغيرة، بين إقليمي بني ملال ومراكش، في الأطلس الأعلى. وتتبع إداريا إقليم بني ملال، جنوب غرب العاصمة المغربية الرباط. وهي بحكم موقعها في سلسلة جبال الأطلس، محاطة بسلاسل جبلية وهضاب. وبين هذه الجبال انفجرت عيون وانهار ووديان، تضفي على المدينة هالة من الجمال والشموخ، وأسبابا إضافية للعزلة التي تعودتها المدينة منذ سنين بعيدة.
وتعتمد المدينة على الزراعة، كمصدر أساسي لعيشها، لكن هذه الزراعة، التي تستثمر ثروة مائية متنامية، تشكو واقعا جغرافيا، يقوم على تضاريس صعبة، ويجعل من مواردها الأساسية زراعة الزيتون واللوز، الذي ينمو أحيانا بشكل طبيعي، غير أن السفوح التي تحاذي أزيلال، تشتهر بمنتجات زراعية أخرى، مثل الأشجار المثمرة بمختلف أنواعها، والحبوب والمواشي.
وتشير مصادر سكانية بأن الإنتاج الزراعي يغطي أغلب وأهم أنشطة الإقليم، حيث 90 في المائة من مساحة المنطقة مخصصة للزراعة، والمرافق التابعة لها. ويشغل هذا القطاع لوحده 60.9 في المائة من السكان النشيطين المشتغلين، الذين يتوزعون بين 80.4 في المائة في الوسط القروي و10.3 في المائة في الوسط الحضري ببني ملال.
لا يبدو على أهالي أزيلال الأمازيغ، أيا من مظاهر الرخاء، فأهلها يعيشون تحت سلم الكفاف، ويعانون الفقر والبؤس والتهميش وينزوون في أغلبهم داخل السلاسل الجبلية، ليعيشوا على الرعي والزراعة التقليدية، في عزلة تامة عن العالم القروي، ولا يجمعهم إلا السوق الأسبوعي.
ويعزو عبد الهادي الزوهري، مندوب وزارة الشبيبة والرياضة بمدينة أزيلال تخلف الإقليم وفقره، إلى السكان أنفسهم، الذين وصفهم بالطيبين “السذج، لا يسعون إلى الخروج مطلقا من عزلتهم التي تطوقهم، ولا ينخرطون في أي رهان للتنمية، فضلا عن أن يكون لهم إرادة لفت أنظار المسؤولين الحكوميين، والسلطة المحلية، للنهوض بمنطقتهم”، على حد قوله.
إلى جانب هذه الخصائص السكانية، فإن الإقليم يتوفر على خصائص جمالية وطبيعية مثل شلالات “أوزود” الشهيرة، ووفرة الثروة المائية، وغنى الفلكلور الشعبي، والصناعات التقليدية، بل تعرف الجهة بأنها من أغنى مناطق المملكة بالمخطوطات والآثار، التي يقول الزوهري عنها إنها تظل، للأسف، تحت طائلة الإهمال، وقد تقع في أيدي السماسرة، وبعض السياح، الذين يحصلون على هذه المخطوطات الثمينة بأبخس الأثمان.
ويقول إبراهيم المنصوري، وهو أحد منتخبي المجلس البلدي في أزيلال، عن خصائص الجهة ومؤهلاتها السياحية والثقافية “توجد هنا مناطق جبلية خلابة، ومناخ جاف وصحي، يستهوي الكثيرين من

العالم سيتعرض للمزيد من الكوارث الطبيعية المدمرة
العلماء يحذرون من أن ارتفاع حرارة الارض وازدياد عدد السكان بشكل متسارع سيعرض شرائح كبيرة من السكان للخطر.
ميدل ايست اونلاين
بكين - حذر المجلس الدولي للعلوم الاربعاء من ان العالم سيتعرض لمزيد من الكوارث الطبيعية المدمرة نتيجة لارتفاع حرارة الارض وازدياد عدد السكان بشكل متسارع مما يعرض شرائح كبيرة من السكان للخطر.
وقال غوردون ماك بين المسؤول عن مجموعة التوقعات داخل مجلس المخاطر البيئية في بيان نشر في مناسبة انعقاد الجمعية العمومية الثامنة والعشرين للمجلس في سوشو (شرق الصين) ان على
أليات العمل الجمعوي
إن الإنخراط المسؤول في العمل الجمعوي والتنموي واجب تمليه ضرورة المساهمة في رفع التهميش والحيف الذي تعانيه بلدة ارشيدة التاريخية والبادية المغربية عموماً ويُحتّمه ضمير الإنتماء الجغرافي والإجتماعي والحضاري إلى مكان معين والضمير الوطني والإنساني بشكل أعم.
هذا الإنخراط النابع من قناعة راسخة وإيمان قوي بأهمية تحمل المسؤولية اتجاه البلدة الأم واتجاه الوطن هو نضال حقيقي ضد الفقر والتخلف والأمية والتهميش بكل أنواعه وضد الاستغلال الفاحش للبيئة وعدم احترامها وحمايتها.
وفي ضل تقاعس مجموعة من الفاعلين المحليين العموميين في لعب الدور المنوط بهم في التنمية المحلية والإكراهات التي تواجه أي إنخراط فاعل في العملية التنموية لا يبقى مجال للانتظار وأخذ موقع المتفرّج والحديث بلغة خشبية بل يحتّم الضمير التشمير على السواعد والدخول الجاد والمسؤول في حرب التنمية المحلية ومنها الإسهام في التنمية العامة لكامل الوطن ولبني الإنسان أينما وُجدوا. إلاّ أن الإمكانيات الذاتية وإكراهات الواقع تدفع إلى إيلاء الأهمية للأوليات على أن هذا الدخول ليس إلغاءاً للفاعلين الآخرين ولا تعويضاً لدورهم في التنمية المحلية بل هو إسهام في ترسيخ ثقافة جديدة تنبني على التعاون والتشارك وتعطي مكاناً رئيسيا للساكنة بصفتها محور أي تنمية والمعنية الأولى والأخيرة بها والتي ضلت ولعقود طويلة تعاني من التهميش و تلعب دور المستهلك والإنتظاري. لكن التنمية ليست عملية سهلة وثمارها ليست آنية فالأجيال القادمة هي التي ستجني نتائج ما نقدم وما سنقدم أكانت إيجابية أم سلبية.
إلاّ أن المسؤولية في العمل الجمعوي هي تكليف وليست تشريفاً، هي أن يختار الإنسان لعب دور الشمعة أي الاحتراق من أجل إضاءة المحيط وهي نكران للذات وليس حباً لها. المسؤولية هي اختيار للتضحية والتطوع بكل ما في الوسع والإستطاعة.
الإنخراط في العمل هو بمثابة رد للجميل وللدين الذي هو على عاتقنا اتجاه البلدة والوطن، اتجاه السلف والخلف واتجاه التاريخ والحاضر والمستقبل.
تتركز فلسفة الجمعية على مجموعة من المقاربات تتلخص في كل من المقاربة التشاركية، مقاربة النوع، و مقاربة التنمية المستديمة المندمجة.< ?xml:namespace prefix = o />
المقاربة التشاركية
بعد فشل السياسة التنموية المركزية و الفوقية و تهميش الساكنة بصفتها فاعل تنموي رئيسي، تبنت الجمعية على غرار مجموعة من الجمعيات التنموية الناجحة المقاربة التشاركية كفلسفة تؤطر تصورها للعمل التنموي و الجمعوي. فالديم
لكل من يحب الهدوء وراحة البال
حوار صحفي أجراه بن جحيل مصطفى مع الأستاذ عمرو خالد على النت بمجلة سياسة جمعوية في عدد دجنبر، وهذا هو نص الحوار
الأمة وأنها مقبلة على عز قادم واستعادة مجد مفقود وأعرب عن إيمانه بأن السنين القادمة ستشهد طفرة كبيرة للإسلام والمسلمين والدليل على ذلك انتشار الدين بين الشباب وتناول الشباب لأفكار جديدة ومتحضرة بالإضافة إلى الطرح الجديد للدعاة وأكبر دليل على ذلك هو عنوان المؤتمر ( صناعة الحضارة ) بالإضافة إلى المشروع الذي يطرحه هو شخصياً من خلال برنامج ( صناع الحياة ).
وعن فكرة برنامجه وهدفه قال: إن البرنامج بمنتهى البساطة دعوة للنجاح والبناء، وإن هويتي كمسلم لا تتوقف عند صوم وصلاة فقط، ولكن يجب علينا أن نعمل جميعاً متكاتفين من أجل صالح أمتنا من خلال مشاريع على أرض الواقع وهذا هو الأمل في حدوث نقلة حضارية قريبة.
وعن وجه الشبه بين برنامجه والمؤتمر، أكد على تكامل الفكرتين، فبرنامجه يُحَوِل كل ما قيل في المؤتمر إلى واقع ملموس من خلال أفكار ومشاريع أسبوعية يطبقها مع الشباب وعلق على حساسية الناس من كلمة شعار، إن الكلمة في حد ذاتها ليست كلمة سيئة، وإن كل حضارة من الحضارات كان لها شعارات تُرَسِّخُهَا في قلوب الناس، فالألمان كان لهم شعاراً بعد الحرب العالمية الثانية كان لها بالغ الأثر في نهضتهم وهو ( ازرع الأمل قبل القمح ) بل إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يجعل لكل معركة شعاراً ( دينك .. دينك .. لحمك .. دمك ) ( يا منصور أمت أمت ) ولذلك فإن الهدف من مثل هذه المؤتمرات ليس شعارات فقط وإنما نحرص على أن ينتهي كل لقاء بخطوات عملية تفعل على أرض الواقع
وتعليقاً على الحملة الإعلامية الشرسة الموجهة لشبابنا وا
البرازيلي رونالدينيو يحتفظ بلقب أفضل لاعب في العالم متفوقا على لامبارد وإيتو
رونالدينيو وعن يمينه إيتو ويساره لامبارد (الأوروبية)
وتفوق رونالدينيو المحترف في فريق برشلونة الإسباني على صانع ألعاب نادي تشلسي الإنجليزي فرانك لامبارد، وعلى زميله في فريق برشلونة المهاجم الكاميروني صامويل إيتو، إذ نال رونالدينيو 956 نقطة, مقابل 306 للامبارد و190 لإيتو، في التصويت الذي نظمه الفيفا بمشاركة مدربي وقادة المنتخبات الوطنية في جميع أنحاء العالم.










